وإن سلم الغائب برسالة، أو كتابة، وجبت الإجابة عند البلاغ، ويستحب أن يسلم على الرسول؛ فيقول: "عليك، وعليه السلام" (¬١)؛ للخبر (¬٢). ويجب على من تحمل سلامًا، تبليغه للمسلم عليه إن تحمله، وإلا، فلا (¬٣).
ويستحب لكل من المتلاقيين، أن يحرص على الابتداء بالسلام، فإن بدأ كلّ منهما صاحبه معًا، فعلى كلّ منهما الإجابة (¬٤).
ولا بأس بالمعانقة، ولا بأس بتقبيل الرأس (¬٥).
وإذا تثاءب، كظم ندبًا، فإن غلبه، غطى فمه بيده، أو كمه، أو غيره (¬٦).
وإذا عطس، غطى وجهه بثوب أو يد؛ لئلا يتأذى من عنده ببصاقه، وخفَض صوته؛ للخبر (¬٧)، وحمد الله تعالى جهرًا، بحيث يسمع جليسه (¬٨). روى البخاري: "إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب" (¬٩)؛ لأن العطاس يدلُّ على خفة بدن ونشاط، والتثاؤب غالبًا؛ لثقل البدن وامتلائه واسترخائه، فيميل إلى الكسل.
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 493 (SanadKitab #30058, hlm. urut 480)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.