والستة أيام بشهرين، فهو صوم الدهر جميعه. ولا تحصل الفضيلة بصيام الستة أيام من غير شوال (¬١)، لظاهر الأخبار، وظاهره: أنه لا يستحب صيامها إلا لمن صام رمضان. قاله أحمد، والأصحاب (¬٢). قال في "الفروع": "إن فضيلتها تحصل لمن صامها، وقضى رمضان، وقد أفطره لعذر" (¬٣).
(وسن صوم) شهر الله (المحرم) (¬٤) لحديث: "أفضل الصلاة بعد المكتوبة [الصلاة في] (¬٥) جوف الليل، وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم" رواه مسلم (¬٦) (وآكده) أي: شهر المحرم - يعني: أفضل صوم يوم فيه - يوم (عاشوراء، وهو) يوم العاشر، وصومه (كفارة سنة) لحديث: "إني لأحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله" (¬٧)، ثم يلي عاشوراء في الآكدية، يوم التاسع من المحرم (¬٨)، لحديث ابن عباس: "لئن بقبت إلى قابل لأصومن التاسع والعاشر" رواه الخلال، واحتج به أحمد (¬٩).
"وما روي من الاكتحال، والاختضاب، والاغتسال، والمصافحة، والصلاة، ومسح رأس اليتيم، وأكل الحبوب، والذبح فيه، كذب على النبي ﷺ (¬١٠)، ومثل
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 607 (SanadKitab #30058, hlm. urut 593)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.