(كتاب الحج)
بفتحِ الحاءِ المهملةِ، لا بكسرِها، وهو الأشهَرُ (¬١)، وعَكسُه: شهرُ الحِجَّة؛ لأنه مكسورُ الحاءِ. وترجمَ في المقنعِ (¬٢) بـ: "المناسِكِ" (¬٣)، وهي: جمعُ مَنْسَكٍ - بفتحِ السينِ وكسرِها -، فبالفتحِ: مصدرٌ، وبالكسرِ: اسمٌ لموضعِ العبادةِ (¬٤)، مأخوذٌ من النسيكةِ، وهيَ الذبيحةُ المتقربُ بهَا، ثم اتُّسِع فيهِ فصارَ اسمًا للعبادةِ والطاعةِ (¬٥). وقد غلَبَ إطلاقُها على أفعالِ الحجِّ؛ لكثرةِ أنواعِها، ولما تتضمنُه منَ الذبائحِ المتقربِ بهَا (¬٦)
والحجُّ لغةً: القصدُ إلَى من تعظمُه (¬٧). وشرعًا: "قصدُ مكةَ للنسكِ في زمنٍ