أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْألكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ -ويسميه- خَيرًا (¬١) لَيْ فِي دِيْنِي وَدُنْيَايَ، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، وَفِي الأُمُورِ كُلِّهَا عَاجِلِهَا وَآجِلِهَا، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، وَبَارِكْ لِي فِيْه. وَإِنْ كنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرًا (¬٢) لي فِي دِيْني وَدُنْيَايَ، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، وَفِي الأُمُورِ كُلِّهَا عَاجِلِهَا وَآجِلِهَا، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْني عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُل شَيءٍ قَدِيْرٌ" (¬٣). ويستخيرُ هلْ يحجُّ العامَ أو غيرَه أو لا يحجُّ؟ إن كانَ الحجُّ نفلًا (¬٤). وأما الفرضُ فواجبٌ فورًا -كما تقدم- (¬٥). ويصلي في منزلِه ركعتين عندَ توجهِه (¬٦). ثم يقولُ: "اللهُمَّ هذَا دِيني وَأهلي ومَالي ووَلَدِي وديعةٌ عندكَ" (¬٧)، "اللَّهُمَّ
Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي
Baca Juz 2, halaman 38
Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 38 (SanadKitab #30058, hlm. urut 686)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.