(بَابُ الإِحرَامِ)
وهوَ لغةً: نيةُ التحريمِ (¬١). وشرعًا: "نيةُ الدخولِ في النسكِ" (¬٢). سميَ إحرامًا؛ لأنَّ المحرمَ بإحرامِه حرَّمَ على نفسِه أشياءَ كانتْ مباحةً لهُ. (وَهُوَ) أي: الإحرامُ (وَاجِبٌ مِنَ المِيْقَاتِ) (¬٣). والميقاتُ لغةً: الحدُّ (¬٤). وشرعًا: "مواضعٌ وأزمنةٌ معينةٌ لعبادةٍ مخصوصةٍ" (¬٥).
فميقاتُ أهلِ المدينةِ المنورةِ (¬٦) "ذُو الحُلَيفَةِ" (¬٧) -بضمِّ الحاءِ، وفتح اللامِ-، بينَها وبينَ المدينةِ ستةُ أميالٍ (¬٨) (أو سبعةٌ)، وبينَها وبينَ مكة عشرةُ مراحلٍ (¬٩)، وتعرفُ