الكعبةُ أفضلُ منهُ. قالَ في الفنون (¬١): "الكعبةُ أفضلُ من مجردِ الحجرةِ (¬٢)، فأمَّا والنبيُّ ﷺ فيهَا، فلا والله، ولا العرشُ، وحملتُه، والجنةُ، لأنَّ بالحجرةِ جسدًا لو وُزِنَ بهِ لرَجَحَ" (¬٣). قالَ في "الفروعِ": "قدْ دلَّ كلامُ الإمامِ أحمد، والأصحابِ، على أنَّ التربةَ على الخلافِ" (¬٤). قالَ في "الإقناع": "ولا يُعرَفُ أحدٌ من العلماءِ فضَّلَ ترابَ القبرِ الشريفِ على الكعبةِ، إلا القاضي عياضَ (¬٥)، ولم يسبقْهُ أحدٌ إليهِ، ولا وافقهُ أحدٌ قظُ عليهِ" (¬٦). هذَا معنَى كلامِ الشيخِ تقيِّ الدينِ (¬٧)، وقالَ: "المجاورةُ بمكانٍ يكثرُ فيه إيمانُه وتقواهُ أفضلُ حيثُ كانَ" (¬٨).