"طواف الورود" وهو تحيةُ الكعبةِ. وتحيةُ المسجدِ الحرامِ الصلاةُ، وتجزئ عنها الركعتانِ بعدَ الطوافِ (¬١). والمرأة الأَولى أن تؤخرَه إلى الليل، إن أمِنَت الحيضَ أو النفاسَ (¬٢)، ولا تزاحم الرِّجالَ لتستلم الحجر، لكن تشيرُ إليه (¬٣). ويسن الاضطباعُ في جميع الأسبوعِ - لغيرِ حاملِ معذورٍ - في ردائه (¬٤)، وهو: جعلُ وسطِ الرداءِ تحتَ عاتقِهِ الأيمنِ، وطرفَيهِ على عاتقه الأيسر -كما تقدم - (¬٥).
ويبتدئ الطوافَ من الحجرِ الأسودِ، فيحاذيهِ أو بعضَهُ بجميع بدَنِه (¬٦)، فإن لم يفعلْ أو بدَأَ بدونِهِ لم يعتد بالشوط (¬٧). ثم يستلمُهُ بيدِه اليُمنَى، ويقبِّلُه، ويسجدُ عليه، فإن شقَ استلمَهُ بيده وقبَّلها، فإن شقَّ فبشَيءٍ، وقبَّله (¬٨)، فإن شقَّ أشار إليهِ بيده، أو بشيءٍ، ولم يقبلْهُ (¬٩). واستقبله بوجهه (¬١٠)، وقال: "بِسْمِ اللهِ، وَالله أَكْبَرُ" (¬١١)، "اللَّهُمَّ
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 172 (SanadKitab #30058, hlm. urut 820)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.