ثمَّ يدفعُ قبلَ طلوعِ الشمسِ إلى مِنَى بسكينةٍ (¬١) فإذَا بلغَ وادِي محسِّرٍ أسرعَ قدرَ رميةِ حجَرٍ (¬٢)، لفعله ﷺ (¬٣). ويكونُ ملبِّيًا إلى أنْ يرميَ جمرَةَ العقبةِ (¬٤). ويأخذُ حصَى الجمارِ سبعينَ حصاةً، من حيثُ شاءَ (¬٥)، أكبرُ منَ الحمُّصِ، ودونَ البُندُقِ (¬٦)، كحصى الخذْفِ (¬٧). ويكرهُ أخذُه منْ: منَى (¬٨)، ومنْ سائرِ الحرَمِ (¬٩)،