واعلمْ أنه لا يَمَسُّ قبرَ النبي ﷺ، ولَا يتمسَّحُ بهِ، ولا يقبِّلُه (¬١)، ولا الحائطَ، ولا يلصقُ به صدرَه (¬٢)، فإن فعلَ ذلك كُرِهَ (¬٣)؛ لما فيه منْ إساءةِ الأدبِ، وهو بدعَةٌ لم يفعلْهُ أحدٌ من السَّلَفِ ولا من تبِعَهُم من الخلفِ (¬٤). ويكرهُ رفعُ الصوتِ عندَ الحجرةِ الشريفةِ (¬٥)؛ لما فيه من إساءةِ الأدبِ ولما تقدَّمَ من الآيةِ. قال الشيخ تقي الدين: "ويحرُمُ طوافُهُ بغَيرِ البيتِ العتيقِ اتفاقًا" (¬٦)، وقال: "واتفَقُوا - يعني: العُلَمَاءَ - أنهُ لا يقَبِّلُهُ، وَلَا يتَمَسَّحُ بِهِ، فإنَهُ منَ الشّرْكِ الأَصْغَرِ (¬٧) "، وقال: "والشِّرْكُ لَا يغْفِرُهُ الله وَلَوْ كَانَ أصغَرَ" (¬٨). قال ابن عقيل وابن الجوزي: "يكرَهُ قصدُ القبورِ للدُّعَاءِ" (¬٩). وقال الشيخ (¬١٠): "يكرَهُ وقوفُه عندَهَا لَهُ - أي:
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 215 (SanadKitab #30058, hlm. urut 863)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.