تعالى عنه -، ثم مصعبَ بن عمير (¬١)، ثم بقيةَ الشهداءِ، ويتلو قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (٢٣)﴾ (الأحزاب). ويستحبُّ أن يصليَ في كل مسجدٍ صلَّى فيهِ رسولُ الله ﷺ (¬٢)، وأن يزورَ، ويصليَ في الآثار التي له (¬٣) ولأصحابِهِ - رضي الله تعالى عنهم أجمعين - (¬٤).
فإذا أرادَ الخروجَ من المدينةِ المشرفةِ رجعَ إلى المسجدِ النبوي وصلَّى فيهِ ركعتَينِ، وعادَ إلى قبر النبي ﷺ فوح، وأعاد الدعاء (¬٥). قاله في "المستوعب" (¬٦)، قال: "ويعزمُ علَى أن لا يعودَ إلى ما كانَ علَيهِ قبلَ حجِّهِ مِنْ عَملٍ لا يُرضِي" (¬٧).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 218 (SanadKitab #30058, hlm. urut 866)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.