الدينَ كمَّلَهُ وشرَّفَه. قاله يحيى بن هبيرة (¬١). ولا يُكرَه التكني بـ "أبي القاسِمِ" بعد موته ﷺ (¬٢)، وصوَّبَه في "الفروعِ" (¬٣). قال في "الهدي" (¬٤): "والصوابُ: أن التكنِّي بكنيتِهِ ممنوعٌ، والمنع في حياتِهِ أشد، والجمعُ بينهُما -أي: بينَ اسمِه وكنيتِه- ممنوعٌ". انتهى (¬٥). قال شيخنا: "فظاهرُه التحريمُ" (¬٦)، ويؤيدُه حديث: "لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي" (¬٧). ويحرُمُ أن يقالَ لمنافقٍ أو كافرٍ: "يا سيدي" (¬٨)، وكذا بداءَتُه بالسلام كما يأتي، لما فيه من تعظيمه. (وَتُكْرَهُ) تسميةُ العبدِ (بِحَرْبٍ، ويَسَارٍ،
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 263 (SanadKitab #30058, hlm. urut 911)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.