وتنظيفُها، وفعلُ القناطرِ (¬١)، والجسورِ، والأسوارِ، وإصلاحُ الطرقِ، والمساجدِ؛ لعمومِ حاجةِ الناسِ (¬٢). ومن ذلكَ: الفتوى، وتعليمُ الناسِ الكتابَ، والسُّنَّةَ، وسائرَ العلومِ الشرعيةِ -من فقهٍ، وتفسيرٍ، وفرائضَ، وحسابٍ، ولغةٍ، ونحوٍ، وتصريفٍ، وقراءاتٍ، وطبٍ- على قولِ ابنِ هُبَيْرَة (¬٣) -كما ذكره في الآدابِ الكبرى (¬٤)، وهذا غريبٌ في المذهب-.