بالبَدَن (¬١) -، ويحرمُ علمُ حسابِ اسمِ الشخصِ، واسمِ أمِّه بالجُمَلِ (¬٢)، وأن طالعَه كذا ونجمَه كذا، والحكمُ على ذلكَ بفقرٍ أو غَنَاءٍ، وغيرُ ذلك من الدلائلِ الفلكيةِ على الأحوالِ السُّفليةِ، كما يصنعُ الآن في "التَّقَاوِيم" (¬٣). وأما علمُ النجومِ الذي يستدلُّ به على الجهاتِ والقبلةِ وأوقاتِ الصلواتِ، ومعرفةُ أسماءِ الكواكبِ لأجل ذلكَ، فمستحبٌّ (¬٤)، وقد يجبُ إذا دخلَ الوقتُ؛ لمعرفتِه، وكذَا إذا خفِيَتِ القبلةُ (¬٥).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 271 (SanadKitab #30058, hlm. urut 919)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.