Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 1, halaman 111

  1. القسم الأول
  2. [مقدمة الشارح]
  3. تنبيه في فضل الفقه والعلم، وفي الترغيب في طلب العلم، على ما يسره الله تعالى من مزيد لطفه، ومن بجمعه على عبده بجوده وعطفه

وروى ابن ماجه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن النبي ﷺ قال: "أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علمًا، ثم يعلمه أخاه المسلم" (¬١).

وروى ابن ماجه، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه (¬٢)، قال: قال رسول الله ﷺ: "عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يرفع، وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، هكذا، ثم قال: العالم والمتعلم شريكان في الخير، ولا خير في سائر الناس" (¬٣).

وروى ابن ماجه، عن سهل بن معاذ بن أنس (¬٤)، عن أبيه (¬٥) رضي الله تعالى عنهم، أن رسول الله ﷺ قال: "من علَّم علمًا فله أجر من عمل به، لا ينقص من أجر العامل شيئًا" (¬٦).

وروى الترمذي، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، قال: "ذُكر لرسول الله ﷺ رجلان؛ أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال رسول الله ﷺ: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، ثم قال رسول الله ﷺ: إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على مُعلمي الناس الخير" (¬٧).

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 111 (SanadKitab #30058, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.