Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 2, halaman 342

  1. القسم الثاني
  2. (كتاب الجهاد)
  3. (باب عقد الذمة)
  4. فصل

وَ) منْ شراءِ (كُتُبِ الْفِقْهِ، وَ) كتبِ (الْحَدِيْثِ) (¬١)، (وَ) يُمنعونَ (مِنْ تَعْلِيَةِ الْبِنَاءِ عَلَى) بناءِ (المُسْلِمِيْنَ)، ولو كانَ مشترَكًا بينَ مسلم وذميٍّ، ولو رضيَ المسلمُ بذلكَ (¬٢)؛ لقولِه ﷺ: "الاسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ" (¬٣). ولا يضرُّ مساواةُ بناءِ المسلمِ (¬٤). ويجبُ نقضُ ما زادَ، ويضمنُ ما تلفَ منْ بناءِ جارِه المسلمِ بهِ (¬٥). ولا يهدَمُ بناءٌ عالٍ ملكُوه من مسلمٍ، ولا يعادُ عاليًا لو انهدمَ (¬٦). ولا ينقَضُ بناؤُهم إنْ بنَى مسلم دارًا عندَهم دونَ بنائِهم (¬٧).

ويمنعونَ من دخولِ مكة المشرفةِ (¬٨)؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (التوبة: ٢٨). والمرادُ بالمسجدِ: الحرمُ. ولا يمنعونَ منَ المدينةِ المنورةِ (¬٩). والمنعُ لكبيرِهم، وصغيرِهم، ومجنونهم، ورسولِهم (¬١٠). ويعزرُ مَن دخلَه عالمًا (¬١١). والإمامُ يخرجُ للرسولِ إن

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 342 (SanadKitab #30058, hlm. urut 990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.