Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 407

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة إحدى وتسعين وسبعمائة
  4. ذكر عود الملك الصالح [المنصور] أمير حاج ابن الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاون إلى السلطنة

ثم إنّ الأتابكى يلبغا نادى فى القاهرة، أنّ مماليك الظاهر برقوق لا يقيم أحد منهم فى القاهرة، وأن يتوجّهوا إلى البلاد الشامية، يخدموا عند النوّاب، وصار يكرّر المناداة بذلك ثلاثة أيام متوالية.

هذا ما كان من أمر الملك المنصور أمير حاج، بعد عوده إلى السلطنة.

وأما ما كان من الظاهر برقوق بعد اختفائه، فإنّ يلبغا الناصرى صار ينادى [فى القاهرة] (¬١): «كل من كان عنده الملك الظاهر برقوق ولا يقرّ به، شنق على باب داره، من غير معاودة».

فبينما يلبغا الناصرى جالس فى باب السلسلة وقت الظهر، دخل عليه شخص من مماليك أبى يزيد الخازن (¬٢)، يقال له سنقر الرومى، فقال للأتابكى يلبغا: «إنّ الظاهر برقوق مختفى (¬٣) عند أستاذى فى بيت شخص خيّاط».

فلما سمع يلبغا ذلك، طلب أبا يزيد الخازن (¬٢)، وقال له: «احضر لى بالظاهر (¬٤) برقوق فى هذه الساعة، وإلا شنقتك على باب دارك»؛ فأنكر أبو يزيد أمر الظاهر برقوق، فأمر السلطان (¬٥) بتوسيطه.

فلما تحقّق ذلك، أقرّ بأنّه عنده، فقال له يلبغا: «أنت ما سمعت المناداة، أنّ من كان عنده الظاهر برقوق ولا يقرّ به شنق على باب داره»؟، فقال: «نعم ولكن كان للظاهر برقوق علىّ من الإحسان ما لا أطيق وصفه، فلما جاء إلىّ تحت الليل ماشى (¬٦)، ما أمكننى أردّه، وقد خاطرت بروحى»؛ فقال يلبغا: «انزل احضره»؛ ثم أرسل معه الأمير ألطنبغا الجوبانى، رأس نوبة النوب، ومعه من المماليك السلطانية نحو عشرين مملوكا.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 407 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.