Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 440

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة
  4. ذكر عود الملك الظاهر أبى سعيد برقوق ابن آنص العثمانى إلى السلطنة

فلما بلغ الأمير أيتمش البجاسى ما جرى من منطاش، رجع من أثناء الطريق، وتحارب مع منطاش، فكان بينهما وقعة (¬١) هائلة عظيمة، وجرح [فيها] (¬٢) منطاش، وقطعت أصابع قرا دمرداش الأحمدى، وقتل الأمير مأمور القلمطاوى، والأمير آقبغا الجوهرى، وعدّة أمراء.

وفى عقيب ذلك وثبوا مماليك ألطنبغا الجوبانى، نائب الشام، عليه، وقتلوه بالسيوف، وهربوا من دمشق، وتوجّهوا إلى عند منطاش؛ فلما تحقّق السلطان ذلك، أخلع على (¬٣) الأمير يلبغا الناصرى، وقرّره فى نيابة الشام، عوضا عن ألطنبغا الجوبانى، بحكم وفاته.

وفى شعبان، جاءت الأخبار بأنّ منطاش توجّه إلى عينتاب (¬٤)، وصار يحاصرها (¬٥) بمن معه من العساكر، أشدّ المحاصرة، فلما دخل الليل هرب نائب عينتاب (¬٤)، فملك منطاش المدينة؛ ثم إنّ نائب عينتاب (¬٤) جمع جماعة كثيرة من التركمان، وكبس على منطاش [على حين غفلة] (¬٦)، فهرب منطاش وعدّى من الفرات، وقتل من عسكره ما لا يحصى، وقد تلاشى حاله.

فلما جاءت الأخبار بذلك سرّ السلطان لذلك وانشرح، ونزل إلى الرماية (¬٧)، وعاد ودخل من باب النصر، وشقّ القاهرة، فزيّنت له، ولاقته طائفة اليهود والنصارى وبأيديهم الشموع موقودة، [ولاقته المغانى، والشبابة السلطانية، والأوزان] (¬٦)، وكان يوما مشهودا؛ وكان السلطان، من حين أتى من الكرك، لم يشقّ القاهرة سوى ذلك اليوم، فضجّ الناس له بالدعاء. - وفى ذلك اليوم دخل بيت الأمير بطا، الدوادار

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 440 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.