Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 449

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة أربع وتسعين وسبعمائة

كبار، وكانوا قد أفحشوا فى ذلك حتى خرجوا عن الحدّ. - وفيه جاءت الأخبار بموت القاضى ناصر الدين، موقّع الدست، وكان مسافرا مع السلطان.

وفى ذى القعدة، جاءت الأخبار بوفاة القاضى كاتب السرّ علاء الدين الكركى، توفّى (¬١) بحمص؛ فلما مات أخلع السلطان على القاضى بدر الدين بن فضل الله، وأعاده إلى كتابة السرّ كما كان [أولا] (¬٢). - وفيه توفّى الشيخ شهاب الدين أحمد الأنصارى الشافعى، شيخ خانقاة سعيد السعداء.

وفيه نادى الأمير كمشبغا، [نائب الغيبة] (¬٣)، بتبييض الدكاكين [جميعها]، وتنظيف الطرقات، بسبب دخول السلطان إلى القاهرة.

وفى ذى الحجّة، توفّى الشيخ الصالح سيدى على الروبى (¬٤)، ودفن بالفيوم. - وفيه جاءت الأخبار بوفاة صاحب اليمن صلاح الدين العلوى، وكان عالما فاضلا، عادلا فى الرعيّة، حسن السيرة. - وقد وقع فى هذه [السنة] (¬٥) فتن كثيرة، وقتل فيها ما لا يحصى من الأمراء والعسكر بسبب منطاش، وحصل فى هذه [السنة] (¬٥) بالقاهرة (¬٦) غاية ما يكون من الاضطراب، بسبب غياب (¬٧) السلطان منها.

ثم دخلت سنة أربع وتسعين (¬٨) وسبعمائة

فيها فى المحرّم، [فى] (¬٩) ثانيه، وصل مقدّم المماليك بهادر الشهابى، ومعه حريم السلطان؛ وكان السلطان تزوّج هناك فى الشام ببنت الأمير على بن أسندمر، نائب الشام؛ وأخبر أنّه فارق السلطان فى غزّة. - ثم جاءت الأخبار أنّ السلطان وصل إلى بلبيس،

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 449 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.