Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 458

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة خمس وتسعين وسبعمائة

وفى جمادى الآخرة (¬١)، قبض السلطان على محمد بن محمد بن آقبغا آص، وضربه بالمقارع، وسلّم للوالى، وطلب منه مال، فضرب مرّتين.

وفيه توفّى (¬٢) قاضى القضاة الحنابلة، ناصر الدين بن نصر الله بن أحمد بن محمد العسقلانى الكنانى، تولّى قضاء مصر، وأقام به مدّة طويلة حتى مات، وكان عالما فاضلا؛ فلما مات تولّى بعده ولده برهان الدين [إبراهيم] (¬٣)، وأقام مدّة طويلة.

وفى رجب، قدمت رسل تمرلنك، ومعهم مكاتبة على لسان طقتمش (¬٤) خان، ملك التتار، وفيها ترفّق للسلطان، وهذا عين الخداع. - وفيه توفّى الشيخ علاء الدين على بن محمد بن عبد المعطى، وكان من أعيان الشافعية.

وفى شعبان، أوفى (¬٥) النيل المبارك، سادس عشر مسرى، ونزل السلطان وكسر السدّ على العادة. - وفيه توفّى الصاحب شمس الدين أبو الفرج عبد الله المقسى، ناظر الخاص، ودفن فى جامعه الذى جدّده بالقرب من باب (¬٦) البحر، وكان أسلم وحسن إسلامه، وكان يحبّ العلماء والفقهاء، وله برّ ومعروف؛ وقد ذكر بعض المؤرّخين أنّه مات فى أثناء سلطنة برقوق الأولى، وذكر بعضهم أنّه مات فى هذه السنة، [والله أعلم بحقيقة ذلك] (¬٧).

وفيه حضر إلى الأبواب الشريفة مملوك نائب حلب، وأخبر على نعير أنّه قبض على منطاش، وسلّمه إلى نائب حلب، وكان [منطاش] (¬٨) يظنّ أنّه قط ما يقع، والباغى له مصرع، وسيف السلطان طويل، كما قيل:

قالت ترقّب عيون الحىّ إنّ لها … عينا عليك إذا ما نمت لم تنم

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 458 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.