Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 704

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة سبع وثمانمائة

فأدرك الأمير دمرداش، ابن ذلغادر، ولم يزل به حتى أقام معه على العمق، فى طائفة من البياضية والأينالية.

وقدم طغيتمر على الأمير جكم، بأنطاكية، فلم يعبأ به، ولا اكترث بما على يده من الأمان، والكتاب، بل قبض عليه، واعتقله، وخلّى (¬١) سبيل البقيّة، ما عدا آقبغا، فإنّه أخّره عنده.

وفى رجب، أوله السبت، فيه، فى رابعه، استدعى جمال الدين يوسف، أستادار الأمير بجاس، ولم يزل به السلطان، حتى رضى أن يلبس خلعة الأستادارية، فلبسها، عوضا عن ابن قايماز، بعد ما رسم عليه، فى بيت شاد الدواوين محمد بن الطبلاوى، يوما وليلة؛ واستمرّ يتحدّث فى أستادارية الأمير بيبرس بن أخت السلطان، كما كان يتحدّث فيها قبل استقراره فى أستادارية السلطان.

وفيه، فى عشرينه، توجّه عبد الرحمن، المهتار، إلى البلاد الشامية، فى مهمّات سلطانية.

وفيه قدم الخبر على السلطان، بإفراج الأمير شيخ، نائب الشام، عن الأمير نوروز، من سجن قلعة الصبيبة، وأنّه جهّز له فرسا بسرج ذهب وكنفوش، مطرّز بذهب؛ وأحضر أيضا الأمير قانباى؛ وبعث إلى الأمير عمر بن فضل الجرمى، خلعة بطراز عريض.

وقدمت كتب نوّاب الشام على الأمير يشبك، تعده بالأمداد، وتقويته بما يريد؛ وقدم عليهم الأمير نوروز، والأمير دقماق، فبعث الأميران (¬٢) شيخ، ويشبك، بيشبك العثمانى، إلى الأمير جكم يستدعيه من أنطاكية إلى دمشق.

وفيه أفرج الأمير شيخ أيضا عن قرا يوسف بن قرا محمد التركمانى، فى يوم الاثنين سابع عشره، وخلع عليه، وحلّفه على موافقته والقيام معه.

وفيه سار الأمير جكم، من أنطاكية يريد طرابلس، فلما نزل عليها، واطأه

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 704 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.