Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 791

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وثمانمائة

الشهر، وكان ذلك اليوم بالسماء غيم ثقيل، لا يرى فيه الشمس، فصلّى الناس صلاة الكسوف، على غالب الظنّ.

وفى جمادى الأولى (¬١)، قبض السلطان على الأمير بيغوت (¬٢)، وسودون بقجة (¬٣)، وأرسلهما إلى السجن بثغر الإسكندرية. - وفيه قرّر فى مشيخة الخانقاة الشيخونية الناصرى محمد بن قاضى القضاة كمال الدين بن العديم الحنفى، [وكان من أعيان علماء دمشق وشعرائها] (¬٤)، وكان صغير السنّ جدّا.

[وفى] (¬٥) جمادى الآخرة (¬٦)، كانت وفاة الشيخ شمس الدين محمد (¬٧) بن المزين الدمشقى، وكان من أعيان شعراء دمشق، وله شعر جيّد، وكان مولده سنة ثلاثين وسبعمائة، ومن شعره قوله:

مدير الكاس حدّثنا ودعنا … بعيشك من كوسك والحثيث

حديثك عن قديم الراح يغنى … فلا تسقى الأنام سوى الحديث

ومن نظمه ما كتب على قبره، وهو قوله:

بقارعة الطريق جعلت قبرى … لأحظى بالترحم من صديق

فيا مولى الموالى أنت أولى … برحمة من يموت على الطريق

وفى رجب، توفّى الشيخ شهاب الدين الأوحدى، المؤرّخ، وكان من الفضلاء، ألّف (¬٨) تاريخا كبيرا فى خطط مصر.

وفيه توفّى قاضى قضاة الحنفية كمال الدين عمر (¬٩) بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن العديم الحلبى

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 791 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.