Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 796

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة اثنتى عشرة وثمانمائة

تراه من نشوات السكر مضطربا … إذا أراد انتظام اللفظ لم يطق

لله ما أحسن الصهباء منعمة … علىّ إذ علّمته طيبة (¬١) الخلق

أهدت إلىّ سرورا نلت معظمه … كالفعل ينصب مفعولين فى نسق

وفيه توفّى أيضا الأديب البارع أبو بكر المنجّم، وكان شاعرا ماهرا، كثير المجون، عارفا بالنجامة، مشهورا بها، ومن شعره قوله:

وما خضب الناس البياض لقبحه … وأقبح منه حين يظهر فاصله

ولكنه مات الشباب فسوّدت … على الرسم من حزن عليه منازله

ثم إنّ السلطان عزل القضاة الذين (¬٢) ولاّهم شيخ؛ فولّى القاضى شهاب الدين أحمد ابن الكشل (¬٣) الحنفى، عوضا عن ابن الآدمى؛ وولّى الشهاب الباعونى (¬٤)، قاضى الشافعية، عوضا عن ابن حجّى؛ وقرّر ابن حجّى فى قضاء طرابلس.

ثم إنّ السلطان نادى [فى الشام] (¬٥) للعسكر: «تهيّئوا لقتال شيخ»، وصار يكرّر النداء بذلك؛ ثم إنّ السلطان خرج من دمشق إلى قتال شيخ، فتوجّه إلى بصرى (¬٦)، من أعمال دمشق، فتقدّم إليه برسباى الدقماقى، وهو الذى تولّى السلطنة فيما بعد، وسودون اليوسفى، وقد فرّا من عند شيخ إلى [عند] (¬٧) السلطان، ففرح بهما غاية الفرح.

فلما وصل السلطان إلى صرخد، وقع بينه وبين عسكر شيخ وقعة (¬٨) عظيمة، على

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 796 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.