Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 ب, halaman 799

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الثانى (٧٦٤ - ٨١٥ هـ)
  3. ثم دخلت سنة اثنتى عشرة وثمانمائة

البشيرى (¬١)، وقرّره فى الوزارة، عوضا عن جمال الدين [﵀] (¬٢).

قال الشيخ تقىّ الدين المقريزى (¬٣): إنّ جمال الدين، الأستادار، قتل فى القلعة بمصر، عند ما حضر السلطان إلى القاهرة، عاقبه، ثم أمر بخنقه، فخنق، ثم أمر بقطع رأسه، فقطعت وأحضرت بين يديه؛ وكانت قتلته فى حادى عشر ربيع الآخر (¬٤) من هذه السنة.

وقال بعض المؤرّخين: «إنما قتل بدمشق عند ما تغيّر خاطر السلطان عليه هناك»، والله أعلم بحقيقة ذلك.

وفى جمادى الأولى (¬٥)، حضر بكتمر جلق إلى القاهرة على حين غفلة، فخرج السلطان إلى لقائه وأكرمه، فذكر له بكتمر أنّه جاء هاربا من شيخ، وقد حاصره فى صفد أشدّ المحاصرة، ففرّ منه وأتى إلى القاهرة.

وفيه توفّى الشيخ شمس الدين القليوبى، شيخ الشيوخ بالخانقاة (¬٦) السرياقوسية، وكان من أعيان الشافعية (¬٧)؛ فلما مات أخلع السلطان على [الشيخ] (¬٨) شهاب الدين بن أوحد، وقرّر فى مشيخة الخانقاة السرياقوسية، عوضا عن القليوبى.

وفى جمادى الآخرة (¬٩)، خرج الأمير مقبل الرومى، أحد الأمراء المقدّمين، وعلى يده خلعة لنوروز، أن يستقرّ نائب الشام، عوضا عن بكتمر جلق، وأن يحارب شيخ؛ فخرج مقبل وسافر إلى دمياط، وطلع من هناك بالساحل، إلى أن وصل إلى نوروز.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 ب، ص 799 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.