Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 3

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. [تتمة سنة خمس عشرة وثمانمائة]
  3. ذكر سلطنة الملك المؤيد شيخ ابن عبد الله المحمودى الظاهرى

ذكر سلطنة (¬١) الملك المؤيد شيخ ابن (¬٢) عبد الله المحمودى الظاهرى

وكان يعرف بالخاصكى المجنون، وهو الثامن والعشرون (¬٣) من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية، وهو الرابع من ملوك الجراكسة وأولادهم بالديار المصرية، بويع بالسلطنة بعد خلع الخليفة العباس، فى يوم الاثنين مستهل شعبان سنة خمس عشرة (¬٤) وثمانمائة؛ تولّى الملك بالمقعد الذى بباب السلسلة، فكان أول من بايعه من العلماء جلال الدين البلقينى، وكان منفصلا عن القضاء، فتولّى فى ذلك اليوم، وصرف عنها شهاب الدين الباعونى، فكانت مدّة ولاية الباعونى دون الشهرين.

ثم قدّمت إليه خلعة السلطنة، وهى جبّة سوداء بطرز زركش، وعمامة سوداء، وتلقّب بالملك المؤيد، وقدّمت إليه فرس النوبة، فركب من سلّم المقعد، وحمل يلبغا الناصرى على رأسه القبّة والطير، ومشت قدّامه الأمراء حتى طلع من باب سرّ القصر الكبير، وجلس على سرير الملك، وباس له الأمراء الأرض، ودقّت له البشائر بالقلعة، ونودى باسمه فى القاهرة، وضجّ الناس له بالدعاء من الخاص والعام، وقد هنّأه بالسلطنة الشيخ ناصر الدين بن كميل بقوله:

تسلطن الشيخ وزال العنا … فالناس فى بشر وتيه وفيخ

فلا تقاتل بصبىّ ولا … تلق به جيشا وقاتل بشيخ

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 3 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.