Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 65

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة [أربع وعشرين وثمانمائة]
  3. [ذكر سلطنة الملك المظفر أبو السعادات أحمد ابن الملك المؤيد شيخ المحمودى الظاهرى]

ثم نفق على العسكر نفقة السلطنة، لكل واحد مائة دينار، وأرضى المماليك المؤيّدية بكل ما يمكن، حتى كفى شرّهم؛ وأخلع على بدر الدين بن نصر الله، وقرّر فى نظر الخاص، والوزارة أيضا؛ وفيه يقول الشهاب الحجازى من أبيات حماق، وقد أجاد:

نصر الله على أعداه قد ظهر … وربّ السماء أعطاه

فتبّت يدى الكافرين … إذا جاء نصر الله

وأخلع على صدر الدين العجمى، وأعاده إلى الحسبة كما كان، وقال له الأمير ططر: «لا تظلم أحدا من السوقة، [وإلاّ] شنقتك على باب زويلة»؛ ثم إن الأمير ططر رسم أن يعاد لأجناد الحلقة، ما كان أخذ منهم المؤيّد لأجل التجريدة، فنادى بذلك وضجّ الناس له بالدعاء. - وفيه أخلع على علم الدين (¬١) بن الكويز، وقرّر فى كتابة السرّ؛ وأخلع على كمال الدين بن البارزى، وقرّر فى نظر الجيش، عوضا عن علم الدين (¬٢) بن الكويز.

وفيه أخرج (¬٣) الأمراء الذين (¬٤) كان قبض عليهم، وكانوا فى السجن بثغر الإسكندرية، وهم فى القيود، وكان ططر يعلّم على المربعات والمراسيم باسم الملك المظفر أحمد، وفى الحقيقة ما كان السلطان إلا ططر. - وفيه عزل السلطان صلاح الدين بن الهيصم من نظر ديوان المفرد، وقرّر فيه تاج الدين عبد الرزاق [ابن] (¬٥) كاتب المناخات، فلما ألبسوه الخلعة، قالوا له: «هذه خلعة الوزارة»، فامتنع من ذلك ولبسها غصبا على كره منه.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 65 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.