Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 67

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة [أربع وعشرين وثمانمائة]
  3. [ذكر سلطنة الملك المظفر أبو السعادات أحمد ابن الملك المؤيد شيخ المحمودى الظاهرى]

[وجقمق الذى ولى السلطنة فيما بعد، وقانى باى الحمزاوى] (¬١)، وقطج التمرازى. - وفيه قرّر فى الأستادارية صلاح الدين بن نصر الله، عوضا عن يشبك. - وفيه فرط الحرّ فى أول يوم من الخماسين، واستمرّ فى ذلك أياما، ثم جاء بعد ذلك برد حتى جمد الماء.

وفى ربيع الآخر، ركب نظام الملك ططر، وشقّ من القاهرة فى موكب حافل، مثل موكب السلطان، وكان له يوم مشهود. - وفيه نفق نظام الملك ططر على الجند نفقة السفر، وأخذ فى أسباب الخروج إلى الشام لأجل عصيان النواب. - وفيه رسم نظام الملك ططر بأن سيدى خليل، وسيدى محمد، أولاد الناصر فرج بن برقوق، أن يخرجوا إلى ثغر الإسكندرية، ويقيموا (¬٢) بها، وقد خشى من أمرهما، فإن المماليك الناصرية كانوا فى ذلك الوقت نحوا من ألفين مملوك (¬٣).

وفى يوم الثلاثاء تاسع عشره خرج نظام الملك ططر من القاهرة، وصحبته الملك المظفر أحمد بن شيخ، [والخليفة داود، والقضاة الأربعة، وسائر الأمراء والعسكر، وترك الأمير قانى باى الحمزاوى نائب الغيبة إلى أن يحضر] (¬٤)، فخرج الملك المظفر فى محفّة صحبة أمه خوند سعادات، وسار قاصدا إلى نحو بلاد الشام. - وفيه هجم الورد (¬٥) بالديار المصرية، وكثر جدّا، حتى أبيع كل ألف وردة بعشرين درهما من الفلوس الجدد، وأقلّ من ذلك أيضا، [فطابت أوقات الناس به] (¬٦)، وقد قيل:

تمتع من الورد القليل بقاؤه … كأنك لم يفجأك إلاّ فناؤه

وودّعه بالتقبيل والشمّ والبكا … وداع حبيب بعد خول لقاؤه

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 67 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.