Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 115

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وثمانمائة

والفول كل ثلاثة [أرادب] بدينار، والقمح كل أردبّين بدينار، فوقع الرخاء فى الغلال، ولكن انقطعت (¬١) الفواكه، وقّلت من مصر جدّا.

وفى رمضان، انتهت عمارة مدرسة السلطان، التى (¬٢) أنشأها فى الخانكاه فى الشارع، وأقيمت بها الخطبة، وجعل فيها حضور وصوفة، وجاءت من محاسن الزمان. - وفيه وصل الزينى عبد الباسط ناظر الجيش إلى القاهرة، وكان توجّه إلى الشام وحلب فى بعض أشغال السلطان، فخرج الأمير جانى بك الدوادار إلى لقائه. وكذلك أرباب الدولة والأمراء، وكان له موكب حافل (¬٣)، وأخلع عليه السلطان خلعة سنية، وزيّنت له القاهرة، ونزل إلى بيته وصحبته الأمراء المقدّمين، وكان له يوم مشهود (¬٤).

وفيه طلع القاضى عبد الباسط بتقدمة حافلة للسلطان، فقوّمت بعشرين ألف دينار، وأرسل أضعاف ذلك إلى الأمراء، فعظم أمره فى تلك الأيام جدا، وصار صاحب الحلّ والعقد بالديار المصرية، حتى أطلق عليه [عظيم] (¬٥) الدولة، وصار السعى من بابه فى جميع أشغال الناس، وكان قد نال من تقرّبه إلى الأشرف برسباى، ما ناله جعفر البرمكى من هارون الرشيد، وكان الأشرف برسباى منقادا مع الزينى عبد الباسط، كما ينقاد الطفل إلى أبيه، وهذا الأمر مشهور بين الناس. - وفيه جاءت الأخبار من حلب بوفاة الشيخ محيى الدين، [محمد] (¬٦) من أولاد الإمام أبى حامد الغزالى الطوسى الشافعى، رحمة الله عليه، وكان على طريقة السلف فى الزهد والورع وفعل الخير، وكان مقيما بحلب، ودفن بها.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 115 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.