Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 117

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة

وفيه توفّى التاجر زين الدين بركات (¬١) بن عبد الله المكينى مولى الخواجا مكين الدين [اليمنى] (¬٢)، وكان حبشيا، صافى اللون، حسن السيرة، وهو جدّ قاضى القضاة صلاح الدين أحمد المكينى، وكان فى سعة من المال، وأنشأ بمكّة المشرّفة عدّة أماكن جليلة، وكان فى سعة من المال، ومعظّما عند الناس.

وفى ذى الحجة، قرّر بهاء الدين محمد بن نجم الدين بن حجّى، فى قضاء دمشق، عوضا عن أبيه، وكان صغير السنّ كما بدا عارضه، فسعى فى القضاء بنحو ثلاثين ألف دينار. - وفيه قدم رسول صاحب الهند، وصحبته هديّة حافلة للسلطان، [وأرسل سبعة آلاف دينار ليشترى بها دارا عند الصفا ليجعلها مدرسة، فأجيب إلى ذلك] (¬٣).

وفيه أرسل مراسيم إلى مكّة المشرّفة بمنع تحويل (¬٤) المنبر من مكانه فى يوم الجمعة، إلى أن يلصق بجوار الكعبة المشرّفة، وأن يترك مكانه، ويخطب عليه وهو فى مكانه عند مقام إبراهيم ﵇؛ وأمر السلطان يأن تغلق أبواب الحرم بعد انقضاء الموسم، وأن يفتح من كل جهات الحرم أربعة أبواب لا غير، فامتثلوا ذلك.

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين (¬٥) وثمانمائة

فيها فى المحرم، وصل هديّة للسلطان من عند جينوس، صاحب قبرص (¬٦)، الذى أسر وأطلق، فكان من جملة الهديّة خمسين ألف دينار بنادقة، فأمر السلطان بأن يضرب دنانير أشرفية، عليها اسم السلطان. - وفيه عجّل السلطان بلبس الصوف قبل أوانه بمدّة، وكان الحرّ موجودا، فعدّ ذلك من النوادر.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 117 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.