Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 186

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وثمانمائة

ثم نادى فى القاهرة بأن امرأة لا تخرج خلف جنازة مطلقا؛ ثم إنه نادى لا فلاّحا ولا عبدا يلبس زنطا أحمر (¬١)؛ وكانت الغاسلة إذا طلبت إلى ميّتة تفعل كما تقدّم؛ وقيل إنه رأى فى المنام عربا بزنوط حمر شاحتينه، وأما الكلاب فكان كلما سمع حسّهم فى الليل يتقلّق، فأمر بنفيهم، واستمرّ فى هذه الخرافات إلى أن مات، كما سيأتى الكلام على ذلك. وفيه توفّى ناصر الدين بن الفاقوسى، وكان موقّعا فى الدست، وله نظم ونثر وإنشاء، وكان من الموقّعين الأعيان.

وفى ذى القعدة، تزايد أمر ضعف السلطان، وثقل فى المرض جدّا، حتى عجز عن القيام. - وفيه وصل العسكر والأمراء الذين (¬٢) توجّهوا إلى الأبلستين بسبب ابن ذلغادر، فلما دخلوا إلى القاهرة، وجدوا الأحوال مضطربة، والطعن عمّال، وقد أفنى (¬٣) من المماليك نحو النصف.

وفيه توفّى الصلاح محمد بن حسن بن نصر الله الأدكوى الفوّى، كاتب السرّ الشريف، قيل إنه مات بالطربة، لما وسّط السلطان الحكماء، ولم يقبل فيهم شفاعة؛ وكان الصلاح بن نصر الله ريسا حشما، وتولّى عدّة وظائف جليلة، ومولده سنة إحدى وتسعين وسبعمائة؛ فلما مات أخلع على والده (¬٤) الصاحب بدر الدين حسن ابن نصر الله، وقرّر فى كتابة السرّ، عوضا عن ولده (¬٥) صلاح الدين.

وفيه مات دولات خجا والى القاهرة، والمحتسب بها، وكان ظالما غشوما شديد القسوة، فأراح الله تعالى الناس منه. - وفيه قرّر فى الحسبة الشيخ نور الدين على البوينى، إمام السلطان. - وفيه جاء جراد كثير فأتلف الخيار والبطيخ والقرع، وغير ذلك من الزروع.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 186 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.