Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 209

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة
  3. ذكر سلطنة الملك الظاهر سيف [الدين] أبى سعيد محمد جقمق العلاى الظاهرى

فلما سمعوا أهل حلب هذه المناداة، ثاروا على النائب وأخرجوه من المدينة، وكانت هذه الحركة أول إظهار سعد السلطان الملك الظاهر جقمق؛ ثم أخذوا فى أسباب قتل من كان من جماعة نائب حلب، فلما فرّ تغرى برمش من حلب، قصد أن يتوجّه إلى طرابلس، والتفّ عليه جماعة كثيرة من التركمان، فتحاربوا مع النوّاب وكانوا بالرملة، فكسرهم نائب حلب، فكاتبوا السلطان بأن الأمر عظيم، ومن الرأى أن يخرج إليهم السلطان بنفسه.

وفيه، بعد العصر، قريب من المغرب، أشيع بين الناس هروب الملك العزيز من القلعة، وقد تقدّم أن السلطان رقّ له ولم يسجنه كعادة أولاد الملوك، وأسكنه فى قاعة البربريّة، ورتّب له ما يكفيه؛ فلما كان ليلة عيد الفطر، هرب من القلعة على حين غفلة، وكانوا (¬١) مماليك أبيه (¬٢) الأشرفية أرسلوا يقولوا له إن السلطان يروم قتله، فخاف على نفسه، فأسرّ ذلك إلى بعض طبّاخين (¬٣) أبيه، وهو شخص يقال له إبراهيم الطبّاخ، فعمل الحيلة فى هروبه من القلعة، وأن يتوجّه به نحو الشام عند أينال الجكمى المذكور.

فلما كان ليلة عيد الفطر، نقب حائطا من خلف قاعة البربريّة، وأخرجوه منه، وغيّر زيّه وألبسه ثياب صبىّ، [مروّق دار، وحمّله رخميّة فيها طعام، ولوّث وجهه بسواد الدست، فكان ذلك فألا عليه] (¬٤)، فلما مشى إلى باب القلعة ورأى مقدّم المماليك، وقف وبهت، فجاءه إبراهيم: الطبّاخ وضربه فى ظهره (¬٥)، وشتمه وسبّه، واستحثّه فى المشى، وكان ذلك بين المغرب والعشاء؛ فلما عدّى (¬٦) باب القلعة، ونزل من باب المدرّج،

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 209 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.