Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 232

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وثمانمائة
  3. ذكر خلافة المستكفى بالله أبى الربيع سليمان ابن المتوكل على الله محمد العباسى

وكان أصله من بعلبك، فلما دخل إلى مصر تقلّد بمذهب الشافعى، وكان يميل إلى مذهب الظاهرية، وكان بعض الناس ينسبه إلى الفاطمييّن خلفاء مصر، وكان مولده سنة تسع وسبعين وسبعمائة، وكان عالما فاضلا بارعا فى الفقه والحديث، يتكلّم على مذهب الحنفية والشافعية، وله عدّة تصانيف فى التواريخ، منها:

التاريخ الكبير، حسن السلوك (¬١) فى معرفة دول الملوك، وله كتاب الخطط، وغير ذلك من التواريخ، وكان حسن المذاكرة، كثير النوادر، صحيح النقل، وكان له نظم ونثر جيّد، فمن ذلك قوله:

فى حكم قاضى الهوى طالبته بدمى … فقال لى: ما هذا القول بصحيح

فقلت: خدّك هذا شاهد بدمى … فقال لى: إن هذا الخدّ مجروح

وكان المقريزى ريسا حشما، ولى حسبة القاهرة غير ما مرّة، وكان عند الناس معظّما جدّا.

وفى شوال، خرج الحاج من القاهرة، وكان أمير ركب المحمل تغرى بردى الزردكاش. - وفيه قبض السلطان على جانى بك المحمودى المؤيدى، وكان السلطان معه كالمحجور عليه، لأن المؤيدة كانوا سببا لسلطنته وتعصّبوا له، فثقل أمرهم على السلطان، فصار يقبض على جماعة منهم. - وفيه جاءت الأخبار بوفاة صاحب اليمن الملك الأشرف إسماعيل، فلما مات تولّى بعده ابنه المظفر يوسف. - وفيه توفّى الأستاذ (¬٢) الكاتب المجيد، الشيخ زين الدين عبد الرحمن بن يوسف الصايغ الحنفى، وكانت انتهت إليه رياسة الكتّاب فى عصره، ولم يجئ بعده مثله فى طبقته.

وفيه توفّى الشيخ شمس الدين محمد بن عمر بن عبد الله بن محمد بن غازى الدنجاوى الدمياطى الشافعى، وكان عالما فاضلا، عارفا بالفقه، ماهرا فى الأدب، وله شعر جيّد فى باب التورية، فمن ذلك ما قاله فى ألقاب بعض الخلفاء وأجاد:

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 232 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.