Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 242

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وثمانمائة

العلاى الأجرود، وصحبته جماعة من الأمراء والجند، وزيد فيها أكثر من التجريدة الأولى. - وفيه رسم السلطان بنفى سودون السودونى حاجب ثانى.

وفى ربيع الآخر، وقع للقاضى شمس الدين الهيثمى، أحد نواب الحكم الشافعى، كائنة عظيمة (¬١)، بسبب حكم حكمه ما لاق بخاطر السلطان، فطلبه بين يديه، هو وشهوده، فلما حضر بطش به وضربه ضربا مبرحا وكشف رأسه، تم أمر الوالى بأن يتوجّه به إلى المقشرة، وهو على تلك الهيئة؛ ثم طلع قاضى القضاة بن حجر إلى السلطان واعتذر له بأن الهيثمى مظلوم (¬٢)، وأوضح له قضيته، فأمر بالإفراج عنه، وطلع إليه ورضى عنه وألبسه فرضية (¬٣)، وأمر بإعادته إلى نيابة الحكم. - وفيه توفّى تمراز المؤيدى، أحد المقدّمين بدمشق.

وفيه سقط جدار على ابن أخى القاضى ناظر الخاص يوسف، وكان سلم من الطاعون فمات بالردم، فحصل عليه غاية الأسف. - وفيه رسم السلطان بنفى الشيخ شهاب الدين بن العطار، وكان من أعيان الحنفية، فرسم بنفيه إلى ملطية، فخرج إلى خانقاة سرياقوس، حتى شفع فيه الشيخ كمال الدين بن الهمام، فأمر بعوده.

وفى جمادى الأولى، توفّى الشيخ شمس الدين محمد أبو زهرة، عالم طرابلس، وكان عالما فاضلا، وإليه المرجع بطرابلس فى الإفتاء، وكان له شهرة.

وفى جمادى الآخرة، قرر قانصوه النوروزى فى نيابة ملطية، عوضا عن طوغان بحكم انتقاله إلى الأتابكية بحلب. - وفيه كان وفاء النيل المبارك، وقد أوفى (¬٤) وزاد عن الوفاء عشرين أصبعا، حتى نودى عليه ثانى يوم كسره بتكملة السبعة عشر ذراعا (¬٥)، فعدّ ذلك من النوادر؛ وتوجّه إليه حاجب الحجاب إلى فتح السدّ، وكان عقيب انصراف الطاعون، فلم يكن كعادته فى البهجة والفرجة.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 242 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.