Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 315

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثمانمائة
  3. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبى النصر سيف الدين أينال العلاى الظاهرى برقوق الناصرى فرج

وسبب ذلك أن المماليك طلبوا من السلطان نفقة البيعة، وقالوا إنّ التى (¬١) قد نفقها السلطان إنما هى نفقة الملك المنصور، ونحن نطلب منه نفقة (¬٢) ثانية، فبعث يعتذر إليهم بأن الخزائن خالية من الأموال، وهذه النفقة من المصادرات لجماعة من المباشرين، فسكنت الفتنة قليلا، وكانت هذه تعلمة (¬٣) من المماليك السيفية.

وفى رمضان، جاءت الأخبار بوفاة (¬٤) جغنوس الناصرى، نائب بيروت. - وفيه اختفى الصاحب أمين الدين بن الهيصم؛ فلما اختفى أخلع السلطان على سعد الدين فرج ابن النحّال كاتب المماليك، وقرّر فى الوزارة، عوضا عن ابن الهيصم، وكان عيّن للوزارة ناظر الخاص يوسف، فاستعفى من ذلك، فقرّر بها سعد الدين فرج؛ وقرّر عوضه فى كتابة المماليك ابن عمّه عبد الرحمن.

وفيه أخلع السلطان على إياس الطويل، وقرّر فى نيابة صفد، عوضا عن بيغوث الناصرى، وكان إياس الطويل أتابك العساكر بطرابلس، وكان خشداش السلطان؛ وقرّر فى أتابكية طرابلس حطط الناصرى، وكان من العشرات بطرابلس؛ وقرّر فى إمرة حطط، جانى بك المحمودى المؤيدى، وكان منفيّا بطرابلس. - وفيه توفّى القاضى عبد الكافى بن الذهبى، كاتب السرّ بدمشق، وكان من أعيان الدماشقة، حسن الخطّ، والعبارة.

وفى شوال، كان العيد يوم الجمعة، وخطب فيه مرّتين، فلهج الكثير من الناس بزوال السلطان، ولم يصحّ ذلك. - وفيه قرّر جانى بك فى نيابة جدّة على عادته. - وفيه خرج الحاج من القاهرة، وكان أمير ركب المحمل جانى بك الظريف، وأمير ركب الأول عبد العزيز بن محمد الصغير، وكان لهما يوم مشهود.

وفيه اختفى زين الدين الأستادار، وكان الأشرف أينال لما استعفى منها جانى بك

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 315 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.