Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 2, halaman 395

  1. الجزء الثاني (٨١٥ - ٨٧٢ هـ)
  2. ثم دخلت سنة ست وستين وثمانمائة

وشقّوا به من القاهرة، مع جملة من شهر من رجال ونساء، والمشاعلية تنادى عليهم، فشقّ ذلك على القضاة ومشايخ العلم، وكادت أن تنتشى من ذلك فتنة كبيرة، ودخلوا مشايخ العلم إلى بيت تمر الوالى، وهو جالس فى مقعده، فبهدلوه بالكلام الفاحش، حتى صار يتدارى منهم بالسكوت؛ فلما بلغ السلطان ذلك وبّخ تمر الوالى بالكلام، ثم أصلح بينه وبين ابن القاياتى، واستمرّ النيل فى توقّف.

ثم إن السلطان بعث إلى الشيخ أمين الدين الآقصراى يستفتيه فى أمر النيل، فأشار الشيخ أمين الدين، بأن تجمع بنو العباس (¬١)، من كبير وصغير، ويضعون فى أفواههم شيئا من الماء، ثم يمجّونه فى إناء، ويصبّونه فى فسقيّة المقياس؛ فرسم السلطان لبنى العباس بذلك، فاجتمعوا عند العزّى عبد العزيز بن أخى (¬٢) الخليفة، وكان ساكنا بمصر العتيقة على البحر، وفعلوا ما قاله الشيخ أمين الدين الآقصراى، وصبّوا ذلك الماء فى فسقيّة المقياس، فما عن قريب حتى زاد، واستمرّت الزيادة حتى أوفى (¬٣)؛ ثم إن قاضى القضاة علم الدين (¬٤) صالح البلقينى؛ توجّه إلى المقياس للاستسقاء، وأقام به أياما، فزاد النيل أصبعين، فلما طلع ابن أبى الرداد وبشّر السلطان بذلك، فألبسه سلارى صوف بسنجاب من ملابيسه.

ثم إن القاضى علم الدين البلقينى رجع من المقياس، وشقّ من القاهرة، وقدّامه رايات زعفران، وانطلقت له النساء من الطبقات بالزغاريت، وتفاءلوا بتوجّهه إلى

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 2، ص 395 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.