Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 3, halaman 17

  1. الجزء الثالث (٨٧٢ - ٩٠٦ هـ)
  2. [تتمة سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة]
  3. ذكر سلطنة الملك الأشرف أبو النصر سيف الدين قايتباى المحمودى الظاهرى

وباع منها بأقلّ من سبعمائة، فحصل للناس بذلك بعض رفق. - وفيه ثارت المماليك بالقلعة ومنعوا الأمراء من الطلوع إلى القلعة، وكادت أن تكون فتنة كبيرة، وسبب ذلك تأخّر الوزير عن حمل اللحم المرتب والخبز. - وفيه قبض السلطان على الصاحب شمس الدين محمد والد الصاحب علاى الدين الأهناسى، ووكّل به بطبقة الزمام.

وفيه توقف النيل عن الزيادة ثلاثة أيام، حتى قلق الناس لذلك، وزاد سعر القمح، ثم بعث الله تعالى بالزيادة حتى حصل الوفاء.

وفيه توفى الشيخ تقى الدين أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن على الشمنى القسطينى ثم السكندرى الحنفى، وكان إماما عالما فاضلا خيرا دينا، عارفا بالفقه والأصول، وله تصانيف وتآليف فى فنون العلم، أجاز له البلقينى وابن الملقن والعراقى وغير ذلك من العلماء، وكان عين للقضاء الأكبر غير ما مرّة وهو يمتنع من ذلك.

وفيه قبض على شخص سرق ستر الإمام الليث بن سعد ﵁، فرسم السلطان بقطع يده، فشهر وقطعت يده. - وفيه توفى الشيخ شهاب الدين أحمد بن أسد بن عبد الواحد السيوطى ثم السكندرى الشافعى، وكان عالما فاضلا بارعا فى العلم، عارفا بالقراآت بالروايات السبع، ومولده سنة ثمانمائة. - وفيه أفرج عن الصاحب شمس الدين الأهناسى، وأخلع عليه بإعادته إلى الوزارة، وصرف ولده محمد عن نظر الدولة.

وفيه جاءت الأخبار بوفاة أبى القاسم بن جهان شاه صاحب كرمان، وكان لا بأس به، ولى على كرمان بعد أبيه؛ وجرى عليه أمور شتى، وآخر الأمر قتل. - وتوفى الشيخ أبو عبد الله محمد الواصلى التونسى المالكى، وكان عالما فاضلا من أكابر علماء تونس، وعاش نحوا من سبعين سنة. - وتوفى فيها من الأتراك قانصوه خونى الأشرفى، أحد مقدمين (¬١) الألوف بدمشق. - وتوفى قرا كز العثمانى، المعروف بحمار،

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 3، ص 17 (SanadKitab #30059, hlm. urut 1935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.