Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 أ, halaman 207

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
  3. ثم دخلت سنة تسع وتسعين وثلثماية

ثم دخلت سنة تسع وتسعين وثلثماية

فيها توفّى أبو الشمقمق، الشاعر، وكان أبو الشمقمق هذا شاعرا ماهرا، صاحب نكت ونوادر، دخل مصر وامتدح المعزّ الفاطمى، وأولاده؛ وكان أبو الشمقمق صعلوكا فقيرا، وكان يلزم بيته دائما، فإذا دقّ عليه أحد بابه، نظر من شقّ الباب، فإن أعجبه القارع، خرج له، وإن لم يعجبه، لم يخرج إليه أبدا؛ قيل إنّ بعض أصدقائه دخل عليه، فلما رأى سوء حاله، فقال له: «أبشر يا أبا الشمقمق، فإن جاء فى الحديث، أنّ العارين فى الدنيا، هم الكاسون فى الآخرة»، فقال: «إن كان ذلك حقّا، لأكونن أنا يوم القيامة تاجرا فى القماش والفرش»، وأنشأ يقول:

أنا فى حال تعالى … الله ما أعجب حالى

ليس لى شئ إذا ما … قيل ذا لى قلت ذالى

فأراضى الله فرشى … والسموات ظلالى

ولقد أهزلت حتى … محت الشمس خيالى

ولقد أفلست حتى … حلّ أكلى لعيالى

من رأى شيئا محالا … فأنا كلّ المحالى

[وفى سنة إحدى وأربعمائة، توفّى فارس الحمصى الضرير، شيخ القرّاء، مؤلف كتاب «المنتشا فى القراءات» وهو مذكور فى الشاطبية] (¬١).

[وفى سنة إحدى وأربعمائة، توفّى الحافظ ميسر، قال المسبحى (¬٢): كان مع ميسر درج، طوله سبعة وثمانون ذراعا، وهو مملوء الوجهين، فيه أوائل ما كان يحفظه من أحاديث وأخبار وأشعار، وغير ذلك] (¬٣).

قال الشيخ شمس الدين الذهبى فى «تاريخ الإسلام»: إنّ فى سنة أربعمائة، تزايد طغيان الحاكم بأمر الله، حتى إنّه ادّعى الربوبيّة من دون الله تعالى، كما فعل

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 أ، ص 207 (SanadKitab #30059, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.