Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 3, halaman 347

  1. الجزء الثالث (٨٧٢ - ٩٠٦ هـ)
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وتسعمائة

وكم من طالب يسعى لشئ … وفيه هلاكه لو كان يدرى

فأقام قانصوه الشامى فى البرج أياما، وبعث السلطان مراسيم (¬١) بقتله، فقتل وحزّت رأسه، وعلّقت على باب الإسكندرية وهى مشهورة، فكان أول من قتل من الأمراء، وكان شجاعا بطلا عارفا بأنواع الفروسية، وكان لا بأس به. - ثم فى أثناء هذا الشهر وصل الأتابكى تمراز وتانى بك قرا، وكانت مدّة سجن الأتابكى تمراز بالإسكندرية ستة أشهر وأيام، وكذلك تانى بك قرا، فخرج الناس إلى ملتقاهما، وطلعا إلى القلعة فى موكب حافل، وعليهما الملاليط الطرح، فلما قابلا السلطان أخلع عليهما، ثم أعاد تمراز إلى الأتابكية، عوضا عن قانصوه خمسمائة؛ وأخلع على تانى بك قرا وقرّره فى أمرة مجلس، عوضا عن أزبك اليوسفى المعروف بالخازندار؛ وأنعم على قنبك المعروف بنائب الإسكندرية، وقرّره من جملة مقدّمين (¬٢) الألوف؛ وقرّر خشكلدى فى أستادارية الصحبة؛ وعزل أينال السلحدار عن ولاية القاهرة، وقرّر بها قانصوه الفاجر عوضا عنه.

وفيه أخلع السلطان على خاله المقر السيفى قانصوه من قانصوه، وقرّره فى شادية الشراب خاناه، عوضا عن مصر باى الشريفى، بحكم أنه صار مقدّم ألف، وأنعم عليه بأمره طبلخاناه، وهذا أول ظهوره بمصر واشتهاره بها، وكان من جملة مماليك السلطان الجمدارية، ولم يكن خاصكيا، فخدمه السعد جملة واحدة، واستمر يرتقى إلى أن بقى سلطانا كما سيأتى الكلام عن ذلك فى موضعه؛ فلما بقى شاد الشراب خاناه اجتمعت فيه الكلمة، وصار صاحب الحلّ والعقد بالديار المصرية، وصار السعى لأرباب الوظائف من بابه، وعوّلت الناس على أشغالها فى ردّ جوابه.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 3، ص 347 (SanadKitab #30059, hlm. urut 2265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.