Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 أ, halaman 245

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
  3. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

[وفى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، توفّى الإمام أبو القاسم السهيلى، وكان أحد أهل زمانه، وهو صاحب الأبيات المشهورة «يا من يرى ما فى الضمير ويسمع»] (¬١).

[وفى سنة سبع وثمانين وخمسمائة، فيها، فى ثانى عشر ذى القعدة، توفّى الشيخ نجم الدين الخبوشانى، ودفن بجوار الإمام الشافعى، ﵁، وكان تلميذ الإمام أبى حامد الغزالى، قدم مصر وأقام بها إلى أن مات] (¬٢).

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

فيها توجّه الملك الناصر صلاح الدين يوسف إلى دمشق، فلما دخلها، نزل بالميدان الكبير، وجلس فى القصر الذى به، فجاءت إليه أرباب الملاعب، من المصارعين، والمثاقفين، وغير ذلك.

ثم جاء إليه رجل أعجمى، فتكلّم مع الملك الناصر بأن يريه أعجوبة فى صنعة الشعبذة، فأذن له فى ذلك، فنصب خيمة لطيفة فى الميدان، وأخرج من كمّه كبّة خيط، وربط ذلك الخيط فى يده، ثم حذف تلك الكبّة الخيط فى الهواء، ثم تعلّق بها، وصعد حتى غاب عن الأبصار.

ثم بعد ساعة سقطت بين الناس إحدى رجليه، وصارت تزحف على الأرض حتى دخلت الخيمة، ثم سقطت رجله الأخرى، وصارت تزحف حتى دخلت الخيمة، ثم سقطت إحدى يديه ودخلت الخيمة، ثم سقطت اليد الأخرى ودخلت الخيمة، ولم تزل أعضاؤه تتساقط عضوا عضوا حتى سقطت الرأس، وصارت تزحف على الأرض حتى دخلت الخيمة، ثم بعد ساعة خرج الرجل، وهو سوى كما كان، يمشى على أقدامه، فقبّل الأرض بين يدى الملك الناصر.

ثم إنّ الرجل دخل إلى الخيمة قدّام الناس، فقال رفيقه للحاضرين: «ادخلوا إلى الخيمة وفتّشوها»، فدخلوا الخيمة وفتّشوها، فلم يجدوا فيها أحدا، ثم فكوها ونصبوها فى مكان آخر، فخرج منها الرجل، وهو يمشى على أقدامه، فتعجّب منه الناس.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 أ، ص 245 (SanadKitab #30059, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.