Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 أ, halaman 251

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
  3. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمسمائة
  4. ذكر سلطنة الملك العزيز بالله عماد الدين عثمان ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب

على هذه الأماكن الضرائب الثقيلة، وقرّر عليها فى كل يوم ستة عشر دينارا، حماية للسلطان، وصار طاحون الحشيش عمالة كل يوم فى حارة المصامدة، وكذلك بيوت المزار، التى فى الكبش، عند الغور؛ وكان القاضى عبد الرحيم الفاضل، وزير أبيه، ينهاه عن ذلك فلم ينته (¬١)؛ ووقع فى أيامه النلاء بمصر، والقمح فى الجرون، واضطربت أحوال الديار المصرية فى أيامه.

ومن الحوادث أنّ دارا كانت عند فمّ السدّ، تعرف بدار ابن مقشر، وكان يحصل من أجرتها يوم فتح السدّ، ما لا يحصل من أجرة غيرها فى مدّة سنة كاملة، بسبب فتح السدّ والفرجة عليه، يوم وفاء النيل؛ فلما كان يوم الأحد سابع صفر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، أوفى النيل على جارى العادة، فأكرت الناس البيوت، التى فى دار ابن مقشر، بسبب الفرجة، حتى ما بقى فيها ما يسع قدم إنسان؛ فبينما الناس محتبكة بها، فسقطت عليهم تلك الدار على من بها من الناس، فماتوا أجمعين، وكان بها من الناس نحو خمسمائة إنسان من رجال ونساء وصفار، فأقاموا يستخرجون منها الأموات ثلاثة أيام.

فبينما هم على ذلك، فوجدوا تحت الردم شخصا يسمّى بأبى البقا، وفيه بعض نفس، فطلع من تحت الردم، وأقام مدّة وهو ضعيف، ثم عوفى وعاش بعد ذلك مدّة طويلة؛ ثم فى بعض الأيام طلع إلى سطح داره، فزلّت رجله من ثلاثة درج، فمات من وقته، انتهى ذلك.

وفى هذه السنة توفّى الإمام شجاع بن محمد بن سيدهم، شيخ القراءات السبع.

قال ابن المتوج: جاء رجل أعجمى من توريز العجم، فأوحى إلى الملك العزيز أنّ الهرم الصغير، المكسو بالحجر الصّوان، تحته مطلب، وكان الملك العزيز عنده خفّة، فوجّه إليه القطّاعين، فأقاموا نحو شهر، ولم يهدم منه إلا اليسير، فأنفق على هدمه مالا جزيلا، ولم يفد من ذلك شيئا، فهرب العجمى، وترك الملك العزيز هدمه عن عجز.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 أ، ص 251 (SanadKitab #30059, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.