Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 أ, halaman 270

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة
  4. ذكر طرف يسيرة من أخبار الروضة

قاطنين بهذه القلعة، لا يخالطون الناس بالمدينة؛ وأجرى عليهم ما يكفيهم من اللحوم والجراية والجوامك.

وجعل حول هذه القلعة مراكب حربية مشحونة بالسلاح، واقفة عند الصناعة، مكمّلة من جميع الآلات، لا تبرح عن ذلك المكان، برسم ما يطرق من الأخبار عن الفرنج، إذا طرقوا ثغرا من البلاد، فتخرج إليهم هذه المماليك فى المراكب المذكورة، ويتوجّهون إلى قتالهم، فكان هذا سببا لبناء قلعة الروضة، انتهى ذلك؛ وفيها يقول ابن أبى حجلة:

حول الجزيرة من مصر قد اجتمعت … سبع بها المرء مهما عاش ولهان

برّ وبحر ونجار وبهطلة … وروضة وبساتين وبنيان

ذكر طرف يسيرة من أخبار الروضة:

قال ابن المتوج: كان اسم الروضة قديما «جزيرة مصر»، فلما كان زمن الأفضل بن أمير الجيوش، فسمّيت «الروضة»؛ ولم يكن فى الديار المصرية بقعة تشاكلها، لما كان فيها من البساتين والمناظر؛ وكانت هذه الجزيرة قبل ظهور الإسلام متنزّها لملوك القبط.

فلما كان دولة الملك الصالح نجم الدين بن أيوب، قوى عزمه على أن يجعل هناك قلعة، ويسكن فيها مماليكه، ويسمّيهم «البحرية»، فشرع فى بنائها سنة ثمان وثلاثين وستمائة.

وكان بها أشجار ونخل وجمّيز، فقطع منها ألف نخلة، وأربعمائة جمّيزة، كانوا (¬١) يتفرّجون الناس تحت ظلها؛ وكان بها المناظر الحسنة، وكان بها عدّة مساجد، وكان بها كنيسة لليعاقبة بجانب المقياس، فهدم الملك الصالح ذلك جميعه، وأدخله فى ميدان هذه القلعة.

وعمل لهذه القلعة ستين برجا محيطة بها، وعمل بها جامعا بخطبة؛ ونقل إلى هذه القلعة العمد الصوان من برباء أخميم.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 أ، ص 270 (SanadKitab #30059, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.