Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 أ, halaman 306

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
  3. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وستمائة
  4. ذكر سلطنة الملك المظفر سيف الدين قطز المعزى

أغنياء الناس والتجّار زكاة أموالهم معجّلا؛ وأخذ من التّرك الأهلية ثلث المال؛ وأخذ على الغيطان والسواقى أجرة شهر واحد (¬١)؛ وأحدث من أبواب هذه المظالم أشياء كثيرة.

فبلغ جملة ما جمعه من الأموال فى هذه الحركة، ستمائة ألف دينار وكسور، فأنفق ذلك على العسكر والعربان، وجهّز حاله، وبرّز خامه إلى الريدانية، وفيه يقول ابن عنين:

إنّ سلطاننا الذى نرتجيه … واسع الحال ضيّق الإنفاق

هو سيف كما يقال ولكن … قاطع للرسوم والأرزاق

ثم جاءت الأخبار بأنّ أوائل جاليش هولاكو، قد وصل إلى العريش، فخرج الملك المظفر من القاهرة، فى الثانى والعشرين من شعبان سنة ثمان وخمسين وستمائة، فنزل من قلعة الجبل فى موكب حفل، وكان يوما مشهودا.

فلما نزل بالريدانية، أحضر قاصد هولاكو، المسمّى كتبغا نويز، فوسّطه هناك، ومن معه من التتار.

ثم رحل من الريدانية، وجدّ فى السير حتى وصل إلى عين جالوت، من أرض كنعان، فتلاقى (¬٢) هناك عسكر هولاكو وعسكر مصر، فكان بينهما ساعة تشيب منها النواصى، وقتل من الفريقين ما لا يحصى.

فكانت النصرة لعسكر مصر، وانكسر عسكر التتار كسرة قوية، وشحته العسكر المصرى إلى بيسان؛ وكان ذلك يوم الجمعة خامس عشرين رمضان من سنة ثمان وخمسين [وستمائة] (¬٣)، فكان بينهما على بيسان واقعة أعظم من الأولى، وقتل من عسكر التتار نحو النصف، وغنم منهم عسكر مصر غنيمة عظيمة، من خيول وسلاح وبرك وغير ذلك.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 أ، ص 306 (SanadKitab #30059, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.