Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 أ, halaman 396

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
  3. ثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمائة

ثم إنّه رسم بإحضار أولاد الملك الظاهر بيبرس البندقدارى، وكان الملك الأشرف خليل أرسلهم إلى القسطنطينية، كما تقدّم ذكر ذلك، فأمر بإحضارهم إلى مصر.

فأما سلامش بن الملك الظاهر، أدركته المنيّة بالقسطنطينية فمات بها، فصبّرته أمّه حتى أتت به إلى مصر فى سحلية، ودفنته بالقرافة الصغرى، وكان جميل الصورة، حسن الشكل، وكان يسمّى ابن البدوية.

وأما أخوه سيدى خضر، فإنّه أتى إلى مصر، وأقام بها مدّة، ثم طلب من السلطان لاجين دستورا بأن يحجّ، فأذن له فى ذلك، فتوجّه إلى الحجاز وحجّ، ثم عاد إلى مصر، فأقام بها مدّة، ومات، ودفن على أخيه سلامش؛ وبه انقرض نسل الملك الظاهر بيبرس.

ثم إنّ الملك المنصور لاجين، لما ثبت أمره فى السلطنة، قبض على نائب السلطنة، الأمير قراسنقر، وأرسله إلى السجن؛ وأخلع على مملوكه منكوتمر، واستقرّ به نائب السلطنة، عوضا عن سنقر المذكور؛ فلما جرى ذلك، عزّ على بقيّة الأمراء ما فعله السلطان، انتهى ذلك.

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمائة

فيها راك الملك المنصور لاجين البلاد المصرية، وهو «الروك الحسامى»؛ وكان ابتداء ذلك فى يوم الاثنين سادس جمادى الأولى من هذه السنة، وكان المتكلّم فى ذلك شخص (¬١) من المباشرين الأقباط، يقال له التاج الطويل، فشرع فى كتب قوائم بمساحة (¬٢) البلاد وأسمائها، فأظهر النتيجة فى ذلك، وجار على الناس، وضجّ منه الأمراء وسائر الجند، وصار لا يراعى فى الأنام خليلا، حتى قال فيه بعض الشعراء مداعبة:

تبا لكوم الريش من بلدة … ليس بها رفد لمحتاج

والسبعة الأوجه لا تنسها … ولعنة الله على التاج

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 أ، ص 396 (SanadKitab #30059, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.