Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 أ, halaman 49

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
  3. ذكر ما وقع فى القرآن العظيم من الآيات الكريمة الشريفة فى أخبار مصر
  4. ذكر ما قاله الشعراء فى وصف مصر، ونيلها، ومفترجاتها وأوان ربيعها، وأملاقها

فثلث أناس، وثلث أشبه بالناس، وثلث لا أناس ولا شبه بالناس، وقد قال القائل فى المعنى:

وقد دفعنا إلى زمان لئيم … لم ننل منه غير غلّ الصدور

وبلينا من الورى بأناس … تركتهم أعجازهم فى الصدور

انتهى ما أوردناه من فضائل مصر ومحاسنها، وقد أطلقت عنان القلم فى ميدان استطراد هذا المعنى، حسبما التزمته من ذلك.

ذكر ما قاله الشعراء فى وصف مصر، ونيلها، ومفترجاتها وأوان ربيعها، وأملاقها

فمن ذلك قول الشيخ شرف الدين بن الفارض، ﵁:

وطنى مصر وفيها وطرى … ولعينى مشتهاها مشتهاها

ولنفسى غيرها إن سكنت … يا خليلىّ سلاها ما سلاها

مواليا فى أوصاف النيل:

أصبحت مفرد … ونيل الدمع قد غلق

حتى لمقياس خدّى … بالهنا خلق

واصفرّ جسمى … وستر السقم قد علق

وسدّ دمعى انكسر … والأرض قد ملّق

نقل بعض المؤرّخين، أنّ بالقاهرة، وما حولها، سبع عشرة بركة، يعمّها ماء النيل، غير الخلجان والأملاق.

وقال الصلاح الصفدى:

من شاهد الأرض وأقطارها … والناس أنواعا وأجناسا

ولا رأى مصرا ولا أهلها … فما رأى الدنيا ولا الناسا

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 أ، ص 49 (SanadKitab #30059, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.