Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'uz Zuhur (Muhammad Mushthafa) · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1 أ, halaman 574

  1. الجزء الأول (أول الكتاب - ٨١٥ هـ)
  2. القسم الأول (أول الكتاب - ٧٦٤ هـ)
  3. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وسبعمائة

وفيه، قبض السلطان على الوزير فخر الدين ماجد بن خصيب، وعلى أخيه، وحواشيه، وأصهاره، وأحيط بداره، وأخذ منه مال جزيل؛ ثم بعد ذلك نفى إلى ميصاف، من أعمال بلاد الشّام، فأقام بها سنة، ثم نقل إلى القدس، فأقام هناك أربع سنين، ومات إلى رحمة الله تعالى.

وكان رئيسا حشما، أظهر فى أيام وزارته غاية ما يكون من التعاظم، فأمر جميع مباشرين (¬١) الدولة، والخاص، تركب قدّامه كل يوم، لما ينزل من القلعة؛ وكان مقدّم الدولة، ومقدّم الخاص، يمشون فى ركابه إلى أن يصل إلى داره، برأس حارة زويلة، ويبقى هو، وأخوه، راكبين بمفردهما والمباشرون جميعا، مشاة بين يديه.

وكان راتب سماطه فى كل يوم دائما، ألف رطل من اللحم الضأن، سوى الدجاج والأوز، وغير ذلك، من احتياج المطبخ، من سكّر، وعسل، وغير ذلك؛ واقترح علبا كبارا للحلوى، وكانت تعرف به، فيقال «العلب الخصيبية»؛ ويقال كان بداره سبعمائة جارية، وكان عنده جاريتين (¬٢) برسم المطبخ، تحسن كل واحدة منهما ثمانين (¬٣) لونا من التقالى، سوى بقيّة ألوان الطعام.

وفيه، قدم من دمشق الصاحب فخر الدين ماجد بن قروينة (¬٤)، وزير دمشق؛ فلما قدم، أخلع عليه السلطان، واستقرّ به فى الوزارة، ونظر الخاص، عوضا عن ابن خصيب.

وفيه، عزل الشيخ جمال الدين عبد الرحيم الإسنوى نفسه من حسبة القاهرة؛ واستقرّ عوضه فى الحسبة برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبى بكر الأخناى، أخو قاضى القضاة علم الدين محمد الأخناى، فسار فى الحسبة أحسن سيرة، وانصلحت عامة المعايش.

Rujukan halaman ini: بدائع الزهور في وقائع الدهور - ت محمد مصطفى، ج 1 أ، ص 574 (SanadKitab #30059, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.