ولي صاحب زمان معي كان طبيب … جانى وقال لي مشتاق أنا يا أديب
لجريره لو أنها من زبيب … أرى قلبي يرتاح لهذا الحين
*****
فقصدنا" المنية "إلى" شبرا … ما لقينا رحنا "طنان" لخرا
وفي "قليوب" قالوا ولا نظرا … درنا من "مرصفا" إلى "شبين"
*****
وصعدنا قبلي ذا البلدان … ونبشنا "طموه" لدير شعران "
ما أمر الطريق إلى" حلوان " … أخرب الله" طره "على" التبيّن "
*****
قد تعبنا مما نجد السير … ولا أصبنا في ذا السفر من خير
جئنا عند المسا لواحد دير … فوقفنا نزعق للشيخ أبو مرتين
*****
ونقول له: يا أبونا قد جئناك … عسى جره بحياة رهابيناك
ويميتك ربي على ديناك … وانا ندري أنه أحسن دين
*****
لانا نضحك عليه ونتهزر … حتى لا يكبح ويتخنزر