Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 388

  1. دولة الجراكسة
  2. عود الملك الظاهر برقوق
  3. سنة احدى وثمانمائة (١٣٩٨/ ١٣٩٩ م)

وفي هذه السنة توفى القاضي برهان الدين صاحب سيواس، وتوفي الأمير جاني بك اليحياوي أمير آخور كبير، وتوفى الأمير قلمطاي العثماني، وتوفى القاضي أمين الدين الحمصي كاتب السر بالشام، وتوفى القاضي تاج الدين بن الشهيد، وتوفى القاضي نجم الدين بن الطميدي محتسب القاهرة، وغير ذلك من الأعيان.

سنة احدى وثمانمائة (١٣٩٨/ ١٣٩٩ م):

فيها، في يوم السبت ثالث عشر صفر، نزل السلطان إلى الاصطبل السلطاني وحكم بين الناس. وكان، من حين جرى من علي باي ما جرى، لم ينزل إلى الاصطبل ولم يحكم به.

فلما نزل في ذلك اليوم تغير خاطره على الأمير نوروز الحافظي أمير آخور كبير، فقبض عليه وسجنه بقاعة الفضة المطلة شبابيكها على الايوان. وكان سبب تغير خاطر السلطان على الأمير نوروز الحافظي ما قيل من أنه نقل عنه كلام أنه اتفق مع جماعة من المماليك على قتل السلطان، فلما تحقق السلطان ذلك بادر وقبض على الأمير نوروز الحافظي أمير آخور كبير، فقبض عليه وسجنه بقاعة الفضة، وقيده وأرسله إلى السجن بثغر الاسكندرية، ونفى معه جماعة من الخاصكية ممن كان عصبته.

ثم أن السلطان عمل الموكب وخلع على الأمير سودون قريب السلطان واستقر به أمير آخور كبير عوضا عن نوروز الحافظي، وخلع على الأمير أرغون شاه الأقبغاوي واستقر به أمير مجلس عوضا عن أقبغا اللكاش، وخلع على أقبغا اللكاش واستقر به نائب الكرك ورسم له بأن يخرج إليها. فلما خرج من القاهرة ووصل إلى غزة أرسل السلطان فقبض عليه وقيده وأرسله إلى السجن بقلعة الصليبة.

ثم أن السلطان أنعم على الأمير تمراز الناصري بتقدمة ألف.

وفيها جاءت الأخبار بأن نائب حلب أرغون شاه الابراهيمي قد توفى إلى رحمة الله تعالى، فرسم السلطان للأمير أقبغا الجمالي نائب طرابلس بأن ينتقل إلى نيابة حلب عوضا عن أرغون شاه، فتوجه إلى تقليده الأمير اينال باي بن قجماس قريب السلطان، وأرسل تقليدا إلى الأمير يونس المطاوي الظاهري بأن يكون نائب طرابلس، وأرسل تقليدا إلى الأمير دمرداش المحمدي بأن يكون نائب حماه على يد الأمير شيخ المحمودي، وأرسل تقليدا إلى الأمير سودون الظريف بأن يكون نائب الكرك.

وفي هذه السنة نادى السلطان للناس بأن يحجوا رجبيا، وكان ذلك قد بطل من سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة، فرسم باعادته على جاري العادة.

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 388 (SanadKitab #30060, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.