Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 427

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الناصر فرج
  3. سنة أربع وثمانمائة (١٤٠١/ ١٤٠٢ م)

والأمير سودون زاده، وجماعة من الأمراء العشراوات. فلما تكاملوا ركب الأمير نوروز ومعه الأمراء الذين أرسل خلفهم وتوجهوا جميعا إلى الأمير العوضي.

فلما بلغ السلطان ذلك اضطربت أحواله، ونزل إلى بابا السلسلة، وجلس في المقعد المطل على الرميلة، وعلق الصنجق السلطاني، ودقت الكئوسات حربي، فطلع إليه جماعة من الأمراء والمماليك السلطانية، فوقفوا في سوق الخيل، فأقاموا على ذلك يوم السبت ويوم الأحد فلم يجئ إليهم أحد من الأمراء الذين توجهوا إلى بركة الحبش.

فلما كان يوم الأحد توجه المماليك السلطانية إلى نحو باب الزغلة عند زاوية القاضي بكار، فبعد ساعة وإذا بجاليش الأمير جكم العوضي قد أقبل من نحو بركة الحبش، فتلاقوا هناك وأوقعوا مع عسكر السلطان، فكان بينهم واقعة قوية، فقتل في ذلك اليوم ثلاثة من المماليك السلطانية وجماعة من الغلمان، فكان عدة من قتل وجرح من الناس والغلمان نحو ستين إنسانا، وأسر من المماليك السلطانية اثنا عشر انسانا، ثم حال بينهم الليل. ففي تلك الليلة تسحب جماعة من الأمراء من عند السلطان إلى الأمراء سودون البجاسي، والأمير تمرتبغا الطرنطاي، والأمير سودون الجلب، وتسحب معهم نحو مائة مملوك من المماليك السلطانية.

فلما كان يوم الثلاثاء أشهر السلطان المنادى للمماليك السلطانية بالعرض، فعرضوا في يوم الأربعاء.

فلما كان يوم الخميس فرق السلطان خيولا ولبوسا على المماليك الذين عرضهم، ثم أنه ركب وخرج من باب السلسلة ووقف بسوق الخيل ساعة حتى تكامل العسكر، وأرسل خلف أمير المؤمنين المتوكل والقضاة الأربعة، فلما حضروا جميعا توجه السلطان والأمراء والعسكر إلى باب القرافة، فتقدم جاليش السلطان وكان فيه من الأمراء الأمير يشبك السودوني، والأمير سودون تلى، ثم تبعهما الأتابكي بيبرس ومعه نحو من ألف مملوك، فلما وصلوا إلى مصلت خولان التي بالنقعة، أقبل جاليش الأمراء الذين في بركة الحبش، فأوقع الفريقان هناك واقعة قوية، ثم بعد ساعة وإذا بالملك الناصر قد أقبل ومعه السواد الأعظم، فوقع في قلوب الأمراء الذين أتوا من بركة الحبش الرعب من السلطان، فلما وقع القتال بينهما انكسر الأمراء الذين كانوا في بركة الحبش، فأول من أمسك منهم الأمير سربغا المشطوب، والأمير سودون بن زاده، والأمير علي بن اينال، وجرح الأمير يشبك الساقي، والأمير قمج الحافظي، وأسر جماعة كثيرة من الأمراء العشراوات والخاصكية والمماليك السلطانية، وهرب بقية الأمراء منهزمين إلى نحو بركة الحبش وقد تمزقوا كل ممزق من الطفشان. فلما حصلت هذه النصرة للملك الناصر - وكانت على

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 427 (SanadKitab #30060, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.