Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 511

  1. دولة الجراكسة
  2. خلافة المستنجد بالله أبي المحاسن
  3. سنة ستين وثمانمائة (١٤٥٥/ ٥٦ م)

وفي ذي القعدة قرر جمال الدين الباعوني في قضاء الشافعية بدمشق وصرف عنها سراج الدين الحمصي، وأمر أن يخرج إلى حمص ويقيم بها.

وفيه شرع الجمالي ناظر الخاص في بناء مدرسة بالصحراء، فجاءت مدرسة حافلة لم يعمر في الصحراء مثلها، وكان مصروف ذلك من مال ناظر الخاص يوسف دون مال السلطان، فقيل له أنه صرف عليها اثنى عشر ألف دينار وزيادة على ذلك. وأنشأ زاوية تجاه المدرسة، وحوشا لدفن جماعة السلطان.

*****

وفي ذي الحجة قرر في الحسبة الشيخ علي العجمي على عادته، وكان يعرف بيار على.

وفيه توفى العلامة محب الدين محمد بن أحمد ابن أبي يزيد الأقصرائي الحنفي، وكان عالما فاضلا بارعا في العلوم، وكان أمام الأشرف برسباي ومولده سنة احدى وتسعين وسبعمائة، وهو الشيخ أمين الدين الأقصرائي.

وفيه توفي أقبردي الساقي الظاهري نائب ملطية وكان لا بأس به.

وفيه توفى الشهاب أحمد الحاضري الحنفي، وكان عارفا بالقراءات السبع وتعبير الرؤيا.

وفيه توفى خليفة سيدي ابراهيم الدسوقي ﵁، وكان مالكي المذهب وله اشتغال بالعلم ويعرف بسنان الأبودري.

وفيه صلى السلطان صلاة عيد النحر، وخرج من الجامع مسرعا، وتوجه إلى الحوش ونحر به وخالف العادة … وسبب ذلك أنه قويت الاشاعات بوقوع فتنة في ذلك اليوم من المماليك الجلبان، فبادر السلطان وتوجه إلى الحوش ونحر به فسكن الاضطراب قليلا.

سنة ستين وثمانمائة (١٤٥٥/ ٥٦ م):

فيها، في المحرم، قرر أقباي الجكمي في نيابة ملطية عوضا عن أقبردي الساقي، وقرر في نيابة طرسوس أقباي السيفي جارقلطو، عوضا عن أقباي الجكمي. وتوفى الناصري محمد بن الحلبي وإلى الحجرة.

وفيه وصل الحاج وأخبر بأنه لم يحج في هذه السنة أحد من العراق خوفا من المشعشع الذي ظهر منه الفساد، وقد شاع خبره فيما تقدم. وكان في تلك السنة الأمير برد بك البجمقدار أمير الحاج هو والأمير بيبرس الأشرفي، وكانت سنة صعبة على الحاج.

*****

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 511 (SanadKitab #30060, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.