Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 514

  1. دولة الجراكسة
  2. خلافة المستنجد بالله أبي المحاسن
  3. سنة ستين وثمانمائة (١٤٥٥/ ٥٦ م)

وفيه ماتت ملك باي الجركسية سرية الملك الأشرف برسباي أم ولده سيدي أحمد، وكان تزوج بها قرقماس الجلب وماتت معه، وهو الذي ربى سيدي أحمد ابن الأشرف برسباي.

*****

وفي شعبان رسم السلطان بنفي زين الدين الاستادار إلى المدينة المشرفة بعد أن أخذ منه عشرة آلاف دينار، وتوجه من البحر إلى المدينة الشريفة.

وفيه سافر الخواجا ابن القابوني قاصد ابن عثمان، وخرج صحبته قاني باي اليوسفي المهمندار، وكان أشيع موت ابن عثمان قبل خروج القاصد، ثم جاءت الأخبار بأن ابن عثمان قد شفي وهو في قيد الحياة، فرسم السلطان بدق الكئوسات بالقلعة ثلاثة أيام.

وفيه توفي الأمير اسباي الجمالي الظاهري من مماليك الظاهر جقمق، وكان ولي الدوادارية الثانية ثم نفى إلى القدس فمات به، وكان لا بأس به، لين الجانب متواضعا، وكان معروفا وموصوفا بالشجاعة وبالفروسية.

وفيه جاءت الأخبار بأن الامير ابراهيم بن قرمان أمير التركمان قد زحف على بلاد السلطان، وقد اظهر العصيان، واستولى على طرسوس وأدرنة وكولك. فلما سمع السلطان ذلك تشوش لهذا الخبر، وعين تجريدة إلى ابن قرمان، وجعل باش العسكر خشقدم الناصري أمير سلاح، ومعه جماعة من الأمراء المقدمين والطبلخانات والعشروات، وعين من الجند نحوا من أربعمائة مملوك، وعين سنقر قرق شبق الزردكاش بأن يتوجه، قبل خروج العسكر، لكشف الأخبار عن ذلك.

وفيه كان وفاء النيل المبارك في سادس مسري.

وفيه نزل المقر الشهابي أحمد ابن السلطان وفتح السد على العادة.

*****

وفي رمضان تزايد أذى المماليك الجلبان في حق الناس، وصاروا ينهبون حواصل البطيخ الصيفي وسائر البضائع، حتى امتنعت السوقة من البيع، وارتفع سعر كل شيء من المأكول وغير ذلك.

وفيه قبض السلطان على عشرة انفار من الزغلية وجدوهم يضربون الزغل، فأمر بتوسيطهم أجمعين.

*****

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 514 (SanadKitab #30060, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.