Lewati ke konten

Kitab: Al-Mukhtar min Bada'i'iz Zuhur · Pengarang: ابن إياس

Baca Juz 1, halaman 595

  1. دولة الجراكسة
  2. الملك الأشرف قايتباي
  3. سنة خمس وسبعين وثمانمائة (١٤٧٠/ ١٤٧١ م)

سنة خمس وسبعين وثمانمائة (١٤٧٠/ ١٤٧١ م):

فيها، في المحرم، كانت الأسعار غالية في جميع أصناف المأكولات من الحبوب وغيرها، وعز وجود الأرز والدجاج من مصر جدا، وتشحط الخبز من الأسواق، وصار الناس يستعملون خبز الذرة والدخن. وهذا قط ما وقع ولا في الغلاء الذي جاء في دولة الملك الظاهر جقمق، وتناهى سعر القمح إلى سبعة أشرفية الأردب، ولم يأكل الناس الذرة ولا الدخن في تلك الأيام.

وفيه كثر القال والقيل بين العلماء بالقاهرة في أمر الشيخ العارف بالله تعالى سيدي عمر بن القارض نفعنا الله تعالى به والمسلمين ببركته … وقد تعصب عليه جماعة من العلماء بسبب أبيات قالها في قصيدته التائية، واعترضوا عليه في ذلك وصرحوا بفسقه بل وتكفيره، ونسبوه إلى من يقول بالحلول والاتحاد … وحاشاه أن ينسب إليه هذا المعنى، ولكن قصرت أقهام جماعة من علماء هذا العصر ولم يفهموا معنى قول الشيخ عمر ﵁ في هذه الأبيات، فأخذوا بظاهرها ولم يوجهوا لها معنى، فكان كما قال المتنبي:

وكم من عائب قولا صحيحا … وآفته من الفهم السقيم

ولكن تأخذ الأذهان منه … على قدر القرائح والفهوم

وكان رأس من تعصب على الشيخ عمر بن الفارض برهان الدين البقاعي، وقاضي القضاة محب الدين بن الشحنة، وولده عبد البر ونور الدين المحلي، وقاضي القضاة عز الدين المحلي، وتبعهم جماعة كثيرة من العلماء يقولون بفسقه. وأما من تعصب من العلماء للشيخ، فهم: الشيخ محيى الدين الكافيجي الحنفي، والشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي، والشيخ بدر الدين بن الغرس، ونجم الدين يحيى بن حجى، وشيخنا الجلال بن الكمال الأسيوطي، والشيخ زكريا الأنصاري، وتاج الدين بن شرف فلما زاد الرهج في هذه المسألة كتبت الفتاوى في أمر ابن الفارض التي ظاهرها الخروج عن قواعد الشريعة، فكتب الشيخ محيى الدين الكافيجي على هذا السؤال ما هو أحسن عبارة وأقرب إلى الانصاف، وألف الجلال السيوطي في ذلك كتابا سماه "قمع المعارض في الرد عن ابن الفارض"، وألف البدر بن الغرس في ذلك كتابا شافيا في هذا المعنى واضحا في الرد على من تعرض لابن الفارض، وصنف بعض العلماء كتابا سماه "درياق الأفاعي في الرد على البقاعي". ووقع

Rujukan halaman ini: المختار من بدائع الزهور في وقائع الدهور - ط مدبولي، ج 1، ص 595 (SanadKitab #30060, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.